This slideshow requires JavaScript.

تمعنوا في منحني التغيير المصري :

عدد المُتظاهرين يوم 25 يناير 2011 لم يتجاوز ال 50 ألف وبعد عام تجاوز ال 5 مليون مُتظاهر؛

المصريين أخذوا 30 عاماً ليهتفوا “يسقط مبارك”، وأخذوا أقل من عام ليهتفوا”يسقط يسقط حُكم العسكر”، و

أخذوا أقل من 4 شهور لسحب 4 مليون صوت من الكتلة التصويتية التي أعطوها للإخوان المُسلمين في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

في المرحلة الأولى للإنتخابات الرئاسية، وبعد التزوير؛ حصل المرشحون المؤمنون بالثورة على ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها شركيي ترقيع نظام المخلوع، كل على حدة.

سننتصر في عزل شفيق من الإعاده

:)

منقول من : محمد الوزيري
30 مايو 2012

عَشيرة فَوزي

قبل إعلان نتيجة المرحلة الأولى للإنتخابات الرئاسية المُزورة، سألني صديقٌ عن رأيي، أجبتُ:

- دي مسألة مفيهاش رأي، لكن ليها تحليل.

- وتحليلك؟

- بعد إعلان الأرقام الرسمية.

ولكن بعد الإعلان؛ رأيت أنه من الأبدى الخروج -مؤقتاً- من دائرة التحليل، إلى دائرة الدفع بأفكارٍ يُمكن تطويرها عبر النقاش إلى فعلٍ، يتمكن -في الفترة من 30 مايو 2012 إلى 30 يونيو 2012- من إبراز ملامح واضحة لكائن الثورة الحي، الذي سيواجه مسخ النموذج الباكستاني. والسؤال “هل هذا مُمكن في شهر؟”.

-هُناك مسارات ثلاثة على التوازي:

1- المسار القانوني من أول رفع الدعاوى المُطالبة بإثبات التزوير، واستبعاد الفشيق، وإيقاف العملية الإنتخابية؛ إلى تشكيل فريق قانوني، تكون مهمته التتبع الدؤوب لمصير البلاغات المُقدمة ضد الفشيق -خصوصاً- والبحث عن الأدلة وتقديمها، والظهور والكتابة في الإعلام التقليدي، والإعلام الموازي؛ لفضح التباطؤ والتلاعب وتوجيه مسار التحقيقات من قبل السُلطتين السياسية والقضائية.

2- المسار الخاص بإدارة التحرك -على الأرض- ضد تزوير الإرادة الشعبية “حملة مُزورون”، على غرار حملة “كاذبون”، يكون الاعتماد فيها بالأساس على تواجد الحملات الإنتخابية للثلاثي “صَبَاحي، وأبو الفتوح، وخالد علي” داخل وخارج المركز “القاهرة”. والهدف المُباشر منها تكسير شرعية الرئيس الدُمية قبل مجيئه.

3- المسار الخاص ببناء تكتل -جسد- ثوري مدني مُنظم سياسياً وفق أليات ديمقراطية، يستند على الوجود الفعلي -على الأرض- للقوى والأحزاب والحركات السياسية الثورية، والنقابات المُستقلة، والجمعيات ومنظمات المُجتمع المدني، والحملات الإنتخابية للمُرشحين المؤمنين بالثورة، والحركة الفنية المُستقلة التي مهدت وشاركت وروجت للثورة، وكانت سندها وذراعها السياسي في فترة غياب الغطاء والمشروع السياسي.

في النهاية أذكركم:

بأن عدد المُتظاهرين يوم 25 يناير 2011 لم يتجاوز ال 50 ألف مُتظاهراً على مستوى الجمهورية، وبعد عام كامل تجاوز عددهم ال 5 مليون مُتظاهر؛ وبأن المصريين أخذوا 30 عاماً ليهتفوا “يسقط مبارك”، وأخذوا أقل من عام ليهتفوا”يسقط يسقط حُكم العسكر”، وأخذوا أقل من 4 شهور لسحب 4 مليون صوت من الكتلة التصويتية التي أعطوها للإخوان المُسلمين في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

أذكركم بأنه في المرحلة الأولى للإنتخابات الرئاسية، وبعد التزوير؛ حصل المرشحون المؤمنون بالثورة على ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها شركيي ترقيع نظام المخلوع، كل على حدة.

أذكركم بالنكتة التي تقول: عندما نفض الفيل جسده المُغطى بالنمل؛ سقط كل النمل ماعدا “فوزي” المُلتصق برقبته؛ فصاح باقي النمل “اخنقوا يا فوزي”.. تعلموا من عشيرة فوزي.

محمد الوزيري

30 مايو 2012