image

في مسألة تكريم فارق حسني في دورة هذا العام من مهرجان المركز الكاتوليكي…

بالطبع انزعجنا من مدلول ذلك !

و كان هذا البيان من مجموعة السينمائيين يستنكرون وقوع إدارة المهرجان في هذا التمرير لإعادة تكريس الفشل لسنين عديدة :

البيان هنا —>
بيان ليس سياسيا

———————-
خواطر حول هذا الحدث:

عندما يثور شعب ليسقط نظام حكم ذلك له اسبابه المتعددة و علي رأسها الإحساس بالإحباط من فشل الإدارة و السياسات المتكرر.

لكن عندما تكرم جهة ما أحد رموز هذا الفشل الإداري و السياسي (مع إحترامي لشخص فاروق حسني) فذلك فعل لا أجد سبب واحد وجيه له الآن!

بل يزيد من إحساس الشعب الذي ثار بالإحباط مرة أخري …
الطريق الي الأمام يبدأ بمحاسبة من أفشل مصر لضمان عدم تكرار هذا الفشل

حتي و ان ادعي فاروق “حسني مبارك” أنه ليس في الإمكان احسن مما كان!

زيارة واحدة لأي مركز ثقافي او ما يسمي بقصر ثقافة او سينما (ان وجدوا) بأي مدينة او قرية مصرية كفيلة بأن نتأكد ان النشاط الثقافي ليس بأيد أمينة

حتي و ان ادعي فاروق “حسني مبارك” أن الثقافة مستهدفة من إرهابيو الإخوان !

فلماذا ترك فاروق “حسني مبارك” الأحوال تنهار و تسوء..

تسوء .. لحد خراب قصور مصر المأممة من أغنيائها لصالح ثقافة عامة!
لحد مهزلة احتراق المصريين في مسرح بسبب الإهمال و الفشل الذريع
لحد ما طفح الكيل بنا

لغة هذا النظام البائد ما زالت مكررة متشمتة مكرسة لتاريخ من الفشل المزري. و من يكرمه طاله نفس الفشل.. افيقوا..

لأنه لا يجب ان تكون عبقريا لكي تكتشف و ببساطة انه:

في الإمكان أحسن مما كان… :)