Copied:
 
الجمعية الوطنية للتغيير:
بيان عن أحداث 29-11-2011 بميدان التحرير
 
تتابع الجمعية الوطنية للتغيير بقلق بالغ ما يجري من اعتداء وحشي منظم على الثوار في ميدان التحرير من قبل أشخاص تدفعهم جهات تعمل بدأب وإصرار على تصفية الثورة واصطياد الثوار، تارة بسجنهم، وأخرى بتسليط الخارجين على القانون والبلطجية عليهم.
إن ما جرى في ميدان التحرير أمس من محاولة مفضوحة لإنهاء الاعتصام السلمي للمتظاهرين يبرهن بلا أدنى شك على أن هناك من يدبر بليل لتشويه صورة الثورة والثوار، وانتهاك رمزية ميدان التحرير، الذي بات نموذجا يحتذي به كل أصجاب الحقوق المهضومة والمؤجلة في العالم بأسره.
وتحمل الجمعية الوطنية للتغيير الجهات الرسمية لاسيما وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة مسؤولية ما يجري فحماية المواطنيين الذين يتظاهرون ويعتصمون سلميا يقع في رقبة السلطة، ولا سبيل إلى تنصلها من ذلك.
إن ما جرى من قبل في العباسية وأمام مسرح البالون وفي حي عابدين وأمام مبنى ماسبيرو وسجن طرة يدل دلالة قاطعة على أن هناك جهة رسمية تدير شبكة من أرباب السوابق والبلطجية ضد الثورة والثوار، وهذا أسلوب رخيص لا يجب أن تلجأ إليه سلطة تحترم نفسها وتقدر شعبها وتدعي أنها تؤمن بالثورة أو تحميها.
وتحذر الجمعية الوطنية للتغيير من مغبة الاستمرار في هذا النهج المعوج الذي لا يؤدي إلا إلى مزيد من تأجيج الموقف وإراقة الدماء وتدعو في الوقت نفسه كافة المعتصمين بميدان التحرير وغيره إلى الإستمرار في إلتزام النهج السلمي في الاحتجاج مهما كلفهم ذلك من عناء. 
 
و تعلن الجمعية عن قلقها الشديد حيال ما تردد عن وصول شحنة من قنابل الغاز المسيلة للدموع إلى ميناء الأدبية بمنطقة السخنة بالسويس تصل إلى ٧ أطنان بانتظار وصول شحنات أخرى مجموعها ٢١ طنا.
و تؤكد الجمعية رفضها دخول هذه الشحنات المسمومة إلى مصر و تطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة و رئاسة الوزراء و وزارة الداخلية بإعادة تصدير هذه السموم من حيث أتت و التوقف الفوري عن استخدام مثلها لتعريض حياة المتظاهرين السلميين للمخاطر .
 
 
٣٠-١١-٢٠١١