العسكري الان  في الوقت الضائع :

يلهث ليجد من يثق به كرئيس ليضمن خروجه المزمع الآمن:

لا يجد غير عمر سليمان الذي ستقوم ثورة لتزوير انتخابه


بالماده 28 : العسكري يخطط لتزوير انتصار عمر سليمان (مبارك آخر) بالسماح لخيرت الشاطر الترشح و كأن الليبراليين و الأقباط فضلوا سليمان🙂

شاركوني آرائكم هنا
و ساكتب قريبا بالتفصيل عن تحليلي لمخطط العسكر و الحراميه.🙂

المادة28 من الدستور يؤكد عدم نزاهة الإنتخابات وسيفرض بها المجلس العسكرى من يريده

لابد من رفض الإنتخابات تماما ومقاطعتها وفى نفس الوقت لابد من توحد وإتفاق يتم بين الثقات أمثال د.البرادعى وأبوالفتوح وبثينة كامل وخالد على وغيرهم لحشد شباب الثوار ورموزهم للعودة مرة أخرى لحشد الناس للتظاهر والإعتصام فى الميادين والشوارع ولكن هذه المرة برؤية محددة واضحة تحت قيادة مختارة يتفق عليها الجميع للقيام بثورة أخرى ووضع العام الماضى بأحداثه وتجاربه وأحزانه ودموعه وصور الشهداء وأهاليهم أمام الأعين وفى الذاكرة حتى تتم العودة للعمل الفعلى الجاد لإجبار المجلس العسكرى على ترك السلطة لمجلس رئاسة مدنى وتشكيل لجنة لكتابة الدستور