image

منذ اسابيع عديدة و أنا أعلم بأننا في اليونيسيف سنعمل معا في إحتفالية ما لرفع الوعي بحقوق الطفل حيث العيد ال 25 باتفاقية حقوق الطفل
#CRC_25
CHILD RIGHTS CONVENTION

و لم أتصور أن يتزامن ذلك مع الآتي:

image

عرض أكثر من فيلم لي بالمهرجان و ماراثون قاسي و عجيب مني للترحيب و التنسيق لنجاح العروض و حضور فريق العمل لأفلامي:
– عيون الحرامية لنجوي النجار من فلسطين
– ديكور لاحمد عبدالله السيد من مصر
– من الف الي باء  لعلي مصطفي من الإمارات (ضيف شرف بمشهد واحد)

image

إمتلاء قاعات العرض في معظم العروض و بالرغم من رداءة الصوت السينمائي (1k response very bad mid  screen) في قاعة المسرح الكبير بالاوبرا مما يؤدي الي شبه إنعدام فهم الحوار من السماعة المركزية خلف الشاشة
الا ان الجمهور تجاوب بشكل عجيب مع الأفلام
شئ محير بالفعل

image

كذلك تزامن مع حملة أعلامية مستعرة ضدي شخصياً تطاول فيها كثيرون من الإعلام إياه علي شخصي ! بسبب ما يدعي هجوم مني علي السيسي! في فيديو لا يحمل الا اخر دقائق من يوم من اللقائات الصحفية ..! و المتابع لي سيجد كل ما اقوله ليس بجديد بالمرة.. بل مكرر و يزهق.. و هو ( ان التفكير الأمني البحت في إدارة البلاد بدأت أحس انه لا يجدي بل هيودينا في داهية في رأيي.. و ان تحقيق الأمن بعد تفويض شعبي تم و عدو متأسلم شديد الغباء لا يجب ابدا ان يكون علي حساب اهدار حقوق المصريين كما حدث في تهجير لمواطنين و هي حقوق قمنا بثورتين مجيدتين لاسترجاعها و قلنا ارحل لنظامين من قبل و نجحنا في ذلك..
شكلنا هنقول ارحل قريب..)

image

سفري وسط العروض لمدة 24 ساعة الي الكويت لإلقاء محاضرة هامة: عنوانها:
فن الممكن : عن الشراكة الخلاقة
خلال مؤتمر نقاط بالكويت..

image

ثم وسط كل هذا الضجيج.. فجأة يظهر
احمد موسي و اماني الخياط و تامر أمين و مظهر شاهين و عكاشة و و و .. غيرهم جاري البحث عنهم! :
بنصائح و تحليلات و تطاولات و إيحاءات و غمز و لمز … (اترك وصفها لكم) !! و الرد عليها من المحامي الموكل مني.

ثم:

image

فوزي بجائزة عزيزة للغاية لي: أفضل ممثل من لجنة التحكيم الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014
عن فيلمي الفلسطيني  عيون الحرامية

image

و فوزي بتكريم أعز علي قلبي لأنه عن عملي للأطفال في مصر من اليونيسف كسفير للنوايا الحسنة منذ 2007

….

لم أتخيل أن كل هذا كان في الطالع قبل عدة أيام!
و لم أتوقعه و لم أعمل أي حساب لأي من كل هذا الصخب الحسي … 

الإحساس الغامر لدي الآن هو…

و ماذا بعد.. ؟

image